في رواية تاجر الكورونا، لا تظهر الشخصيات كأبطال خارقين ولا كضحايا صامتين، بل كوجوه إنسانية من زمن عصيب.
كل شخصية تحمل قلقها، مخاوفها، وأحلامها الصغيرة في مواجهة جائحة قلبت العالم رأسًا على عقب.
بمهارة السارد، قدّم مصطفى حمدي نماذج بشرية تعكس تنوّع التجربة: من التاجر الذي يرى في الأزمة فرصة، إلى الإنسان البسيط الذي يحاول النجاة يومًا بيوم، مرورًا بمن مزجوا الخوف بالأمل، واليأس بالإصرار.
هذه الشخصيات ليست خيالية بالكامل ولا واقعية بالكامل؛ إنها مزيج بين الاثنين، لتصبح مرآة للقارئ، تُذكّره أنه كان واحدًا من هؤلاء “الوجوه” في زمن لا يُنسى.
