في ذات الفستان، يتعامل مصطفى حمدي مع النص كأنه قطعة موسيقية. لا يتسرع في كشف الأحداث، بل يوزّعها بنغمة متدرجة، تبدأ همسًا ثم ترتفع تدريجيًا حتى تبلغ ذروة التوتر.
هذا الإيقاع الباطني يُصنع من خلال تقطيع السرد، وتوزيع الحوارات، وتكرار الصور الرمزية مثل الفستان، التاج، والقلعة.
كل ذلك يمنح الرواية إيقاعًا خاصًا، يجعل القارئ يشعر أنه يستمع إلى موسيقى خفية أثناء القراءة.
بهذا الأسلوب، تتحول الرواية إلى سيمفونية سردية تُبقي القارئ مشدودًا من الصفحة الأولى حتى الأخيرة.
