الفستان كرمز للقدر في الرواية

في رواية ذات الفستان لا يظهر الفستان كقطعة قماش أو مجرد زينة أنثوية، بل كرمز يتجاوز المظهر ليصبح مرآة للقدر.

كل خيط فيه يوحي بأن الحكاية ليست عن اختيار بسيط، بل عن طريق مفروض، قدر يسير بالشخصيات إلى مصائر لم يتوقعوها.

الفستان هنا ليس لونًا أو شكلاً فقط، بل هو نص موازٍ للرواية، يفتح بابًا على أسئلة الوجود: هل نحن نختار مصائرنا أم أن الأقدار تُفصَّل لنا كما يُفصَّل الثوب؟

بهذا التوظيف الرمزي، يجعل مصطفى حمدي من الفستان علامة سردية تضيء العتمة، وتحوّل قطعة قماش إلى استعارة كبرى عن الحياة نفسها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top