ابتسام… الوجه الهادئ الذي يخفي العاصفة

من بين شخصيات ذات الفستان تبرز ابتسام كوجه هادئ يظن القارئ للوهلة الأولى أنه مرآة للسكينة. لكن خلف ذلك الصمت المطمئن تتخفّى عاصفة كاملة من التناقضات والمشاعر التي لا تُقال.

جمال هذه الشخصية أن الكاتب لم يمنحها وضوحًا مباشرًا، بل ترك لها مساحات بيضاء، تجعلنا نتساءل: هل ابتسام رمز للسلام المزيّف؟ أم هي القوة الصامتة التي تخفي جراحًا لا تُرى؟

بهذا التوازن بين الهدوء والعاصفة، تتحول ابتسام إلى شخصية عابرة للصفحات، تحمل معنى أبعد من وجودها الروائي، وكأنها رسالة بأن أكثر الوجوه هدوءًا قد تخبئ في داخلها أشد الحروب ضراوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top