في رواية ذات الفستان، لا يظهر الحب كقصة رومانسية عابرة، بل كقوة خفية تقف في وجه اللعنة التي تطارد الأبطال.
بين كل صراع وألم، يتجلّى الحب كدرعٍ يحمي الروح من الانكسار، وكسرّ لا تستطيع اللعنة كسره.
هنا، الحب ليس مجرد شعور، بل فعل مقاومة. إنه الضوء الوحيد القادر على مواجهة العتمة، والسر الذي يمنح الشخصيات القدرة على النهوض من جديد.
هكذا يضع مصطفى حمدي القارئ أمام سؤال جوهري: هل الحب يكفي لينتصر على اللعنة… أم أن للعنة وجوهًا أخرى لا تُهزم؟
