مع روايته الأولى تاجر الكورونا ، قدّم مصطفى حمدي نصًا لامس اللحظة التاريخية وأعاد تشكيلها بلغة رمزية مشحونة. ومع النجاح الكبير الذي حققته، كان السؤال: هل يستطيع أن يواصل؟
في عمله الثاني ذات الفستان، يبرهن الكاتب أنه لا يكرر نفسه، بل يتطور.
فبينما اعتمدت الرواية الأولى على حدث عالمي معاصر، تنفتح الثانية على عالم رمزي داخلي أعمق، حيث الغموض، الصراع النفسي، والأساطير القديمة.
بهذا الانتقال، يثبت مصطفى حمدي أنه ليس مجرد كاتب لرواية واحدة ناجحة، بل روائي يسعى لبناء مشروع أدبي متكامل،
تتنوع فيه التجارب والأساليب.
