رواية تاجر الكورونا لم تكن مجرد تجربة أدبية عابرة، بل كانت الانطلاقة الحقيقية للكاتب مصطفى حمدي في عالم السرد. جاءت في لحظة استثنائية من تاريخ العالم، لتوثّق عبر الخيال الأدبي جانبًا إنسانيًا من زمن الجائحة، حيث امتزج الخوف بالأمل، والواقع بالخيال.
من خلال هذه الرواية، استطاع مصطفى حمدي أن يقدّم صوتًا مختلفًا، يجمع بين دقة المراقب وخيال المبدع، فلامست نصوصه وجدان القارئ وأثارت اهتمام النقاد. لقد فتحت تاجر الكورونا الباب أمام الكاتب ليؤكد حضوره الأدبي، ويواصل رحلته نحو أعمال أكثر عمقًا، وصولًا إلى روايته الأحدث ذات الفستان.
