القلعة «ذات الفستان» – المكان الذي يحرس الأسرار

في رواية ذات الفستان، ليست القلعة مجرد جدران صامتة من حجارة؛ إنها كائن حيّ ينبض بالأسرار.

هناك، بين أروقتها المظلمة ونوافذها العالية، تختبئ الحكايات التي لم تُروَ بعد، وتُخبّأ الذاكرة كما تُخبّأ الكنوز.

القلعة في الرواية تمثّل أكثر من مكان… إنها رمز للحماية بقدر ما هي رمز للعزلة. تحرس أسرار الماضي وتقاوم عبث الحاضر، وكأنها تقول للشخصيات: “كل خطوة داخل هذه الجدران، ستكشف لك شيئًا عن نفسك قبل أن تكشف عن الآخرين.”

بهذا المزج بين المكان والرمز، يقدّم مصطفى حمدي بعدًا جديدًا للرواية، يجعل القارئ يتساءل: هل القلعة تحرس الأسرار حقًا… أم تحبسها إلى الأبد؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top